ابن حجر العسقلاني

330

الإصابة

الآية قال هو نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال له إياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فأنزل الله عز وجل في اليوم الرابع هذه الآية فأرسل إليه فأخبره فحمد الله وأثنى عليه وشكره وقال يا رسول الله هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري فأنزل الله عز وجل أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن موسى بن عبد الرحمن عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس مطولا ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس وعبد الغني وموسى هالكان وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفسيرهم بغير سند لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره ( 8699 ) نبهان غير منسوب قال وثيمة في آخر كتاب الردة حدثنا إسماعيل بن علية عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم هو النخعي أن نبهان ارتد عن الاسلام فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله ثم ارتد عن الاسلام فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله فقال في الثالثة أو في الرابعة اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أنوف فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم في عنقه حبل أنوف فأمر بقتله فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الذي انطلق به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال لك قال قال إني مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال خل سبيله وله طريق أخرى موصولة لكن سندها ضعيف جدا فأخرج الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزباني عن محمد بن مقاتل الرازي عن حكام بن سلم عن طعمة بن عمرو عن أبان عن أنس أن نبهان ارتد ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أسود فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف